Not known Facts About مصر الغاليه ام الدنيا
.. لتدخل مصر عهدا جديدا يليق بها وبقدرها وقدر تضحيات شعبها.
سحر مؤمن زكريا.. محامي المتهمين: التربي مأخدش فلوس من اللاعب
هى العماد هى الأمل لحنٌ تثور به الأمم وترٌ يردد بالفدا فوق السيوف كما النغم شمسٌ تطلُّ بدفئها تمحى الكآبة والألم نهرٌ يسيل بفيْضهِ فيعمُّ فى أرضى النعم
الرئاسة الفلسطينية تدين مجزرة طولكرم وتحمل الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تداعياتها
غادة عبدالرازق تودع أسبوع باريس للموضة وتنشر صورًا جديدة
أَيُّهَا المصْرِيُّونَ! إِنَّ هَذَا الوَطَنَ أَمَانَةٌ يَحْمِلُهَا جِيلٌ إِلَى جِيلٍ، وَيُسَلِّمُهَا جِيلٌ إِلَى جِيلٍ، وَلَا تَزَالُ الأَمَانَةُ مَحْفُوظَةً مَصُونَةً مَرْفُوعَةً فَوْقَ الرُّؤُوسِ الأَبِيَّةِ حَتَّى وَصَلَتْ إِلَيْنَا، فَلْنَقُمْ بِحَقِّ هَذِهِ الأَمَانَةِ عَلَى أَتَمِّ الوُجُوهِ وَأَكْمَلِهَا، وَلْيَكُن اعْتِقَادُنَا جَازِمًا وَيَقِينُنَا مُؤَكَّدًا أَنَّ مِصْرَ مَحْفُوظَةٌ بِحِفْظِ اللهِ get more info لَهَا، وَأَنَّ الشَّرَّ مَهْمَا تَصَاعَدَ مِنْ حَوْلِ أَرْضِ الكِنَانَةِ مِصْرَ فَإِنَّهُ يَأْتِي عِنْدَهَا وَيَنْكَسِرُ، وَلَا تَزَالُ تِلْكَ الكَلِمَاتُ الغَاليةُ مَحْفُورَةً فِي وِجْدَانِ المصْرِيِّينَ عَلَى لِسَانِ مِصْرَ، وَهِيَ تَقُولُ:
This Web page is utilizing a security assistance to shield itself from on line attacks. The motion you simply carried out brought on the safety Alternative. There are several steps that could trigger this block which includes publishing a particular word or phrase, a SQL command or malformed facts.
بمصلى الإمام الخميني.. بدء مراسم تأبين حسن نصر الله فى إيران
بمصلى الإمام الخميني.. بدء مراسم تأبين حسن نصر الله فى إيران
هدى المفتي عن تعاونها مع أحمد مالك للمرة الخامسة: «أصدقاء واتعلمت منه» (خاص)
الولايات المتحدة أوروبا آسيا أفريقيا أميركا اللاتينية الرأي
فريدة فهمي.. «أيقونة الرقص» تطل من مهرجان الإسماعيلية بعد غياب لسنوات
تحرك عاجل من الخارجية المصرية بشأن مقتل مصريين في المكسيك
الحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ، لَهُ الحَمْدُ كُلُّهُ، وَلَهُ الشُّكْرُ كُلُّهُ، وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الأَمْرُ كُلُّهُ، يُعِزُّ مَنْ يَشَاءُ بِنَصْرهِ، وَيَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ بِتَوْفِيقِهِ، وأَشهدُ أنْ لَا إلهَ إِلا اللهُ وحدَهُ لَا شَريكَ لَهُ، وأَشهدُ أنَّ سَيِّدَنَا وَبَهْجَةَ قُلُوبِنَا وَقُرَّةَ أَعْيُنِنَا وَتَاجَ رَؤُوسِنَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَصَفِيُّهُ مِنْ خَلْقِهِ وَحَبِيبُهُ وَخَلِيلُه، الَّذِي أَيَّدَهُ رَبُّهُ سُبْحَانَهُ بِتَوْفِيقهِ وَنَصْرهِ، وَشَرَحَ صَدْرَهُ، وَأَعْلَى قَدْرَهُ، وَرَفَعَ ذِكْرَهُ، اللَّهُمَّ صَلِّ وسلِّمْ وبارِكْ علَيهِ، وعلَى آلِهِ وَأَصحَابِهِ، ومَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إلَى يَومِ الدِّينِ، وَبَعْدُ: